السيد مهدي الرجائي الموسوي

489

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

651 - حسنة بنت موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ذكرها الشيخ المفيد في الارشاد ، وقال : امّها امّ ولد « 1 » . 652 - حكيمة بنت علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . روى عنها : محمّد بن إبراهيم الجعفري . أحاديثها : 2452 - الخرائج والجرائح : روى محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عن حكيمة بنت الرضا عليه السلام ، قالت : لمّا توفّي أخي محمّد بن الرضا عليهما السلام ، صرت يوماً إلى امرأته امّ الفضل بسبب احتجت إليها فيه ، قالت : فبينما نحن نتذاكر فضل محمّد وكرمه ، وما أعطاه من العلم والحكمة ، إذ قالت امرأته امّ الفضل : يا حكيمة أخبرك عن أبي جعفر ابن الرضا بأعجوبة لم يسمع أحد بمثلها ؟ قلت : وما ذاك ؟ قالت : إنّه كان ربما أغارني مرّة بجارية ومرّة بتزويج ، فكنت أشكوه إلى المأمون ، فيقول : يا بنيّة احتملي فإنّه ابن رسول اللّه صلى الله عليه وآله . فبينا أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة ، فقلت : من أنت ؟ فكأنّها قضيب بان أو غصن خيزران ، قالت : أنا زوجة لأبيجعفر ، قلت : من أبو جعفر ؟ قالت : محمّد ابن الرضا ، وأنا امرأة من ولد عمّار بن ياسر . قالت : فدخل عليّ من الغيرة ما لم أملك نفسي ، فنهضت من ساعتي ، وصرت إلى المأمون ، وقد كان ثملًا من الشراب ، وقد مضى من الليل ساعات ، فأخبرته بحالي وقلت له : يشتمني ويشتمك ويشتم العبّاس وولده ، قالت : وقلت ما لم يكن ، فغاظه ذلك منّي جدّاً ، ولم يملك نفسه من السكر ، وقام مسرعاً ، فضرب بيده إلى سيفه ، وحلف أنّه يقطّعه بهذا السيف ما بقي في يده وصار إليه ، قالت : فندمت عند ذلك ، فقلت في نفسي : ما صنعت هلكت وأهلكت ، قالت : فعدوت خلفه لأنظر ما يصنع ، فدخل إليه وهو نائم ، فوضع فيه السيف فقطّعه قطعة قطعة ، ثمّ وضع سيفه على حلقه فذبحه ، وأنا أنظر إليه وياسر الخادم ، وانصرف وهو يزبد مثل الجمل ، قالت : فلما رأيت ذلك هربت على وجهي حتّى رجعت

--> ( 1 ) الارشاد 2 : 244 .